محمد بن سعيد بن الدبيثي
260
ذيل تاريخ مدينة السلام
ابن سليمان لوين ، قال : حدثنا فرج بن فضالة ، عن عبد اللّه بن عامر الأسلمي ، عن نافع ، عن ابن عمر أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ من الشّعر حكمة » « 1 » . توفي محمد هذا بعد سنة ثمان وخمس مائة « 2 » ، واللّه أعلم . 98 - محمد « 3 » بن تميم بن أحمد بن أحمد بن كرم بن غالب البندنيجيّ ، أبو بكر بن أبي القاسم . من أهل باب الأزج .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف فرج بن فضالة وشيخه عبد اللّه بن عامر الأسلمي ، وهو غير محفوظ من حديث ابن عمر ، وهو محفوظ من حديث أبي بن كعب عند البخاري 8 / 42 ( 6145 ) وغيره ، ومن حديث ابن عباس عند أحمد 1 / 269 و 273 و 303 و 309 و 313 و 327 و 332 والبخاري في الأدب المفرد ( 872 ) ، وأبي داود ( 5011 ) ، والترمذي ( 2845 ) ، وابن ماجة ( 3756 ) ، ومن حديث ابن مسعود عند الترمذي ( 2844 ) والصواب في حديث ابن مسعود أنه موقوف ، لذلك ضعّفه الترمذي . ( 2 ) أضاف شيخنا العلامة مصطفى جواد كلمة ( وخمسين ) بعد ثمان فأصبح تاريخ وفاته سنة ثمان وخمسين وخمس مائة . والذي دفعه إلى ذلك أنه قال معلقا على ترجمته : « في دار الكتب الوطنية بباريس نسخة من كتاب « الإقناع » في العروض للصاحب بن عباد أرقامه 6042 جاء في أوله « صاحبه كاتبه محمد بن تركانشاه » وتاريخ نسخها سنة 559 لا سنة 569 كما جاء في الصفحة « ط » من النسخة المطبوعة من ذلك الكتاب بتحقيق العالم الأديب محمد حسن آل ياسين « راجع ص 87 من النسخة المذكورة » ثم قال شيخنا رحمه اللّه تعليقا على الزيادة التي ارتآها : « زيادة اقتضاها المقام لأن نسخه لكتاب الإقناع في العروض المقدّم ذكره كان في سنة 559 ، يراجع الكتاب المذكور ص 87 فقد جاء في آخره « تم الكتاب . . في سلخ رجب سنة تسع وخمسين وخمس مائة » ( المختصر 2 / 254 - 255 ) قال بشار : وكلام شيخنا - رحمه اللّه - لا يصح بوجه من الوجوه فقد ذكر ابن الدبيثي في ترجمته هذه أنه كان « صاحبا للوزير أبي شجاع » وعلّق شيخنا نفسه على ذلك بذكره وفاة أبي شجاع وأنها كانت سنة 488 ه فهل عاش بعده 71 عاما ! بله سمع منه ابنه سنة 508 وهي سنة وفاته كما هو مذكور في هذه الترجمة . ( 3 ) تأخرت وفاته إلى ذي القعدة من سنة 643 ، وقد ترجمه الذهبي في وفيات السنة المذكورة من تاريخ الإسلام 14 / 469 .